...كَما أراكِ
﴿...كَما أراكِ !﴾
أمَر الزّمـانُ و أمـــرُه رَدّكْ
فعزَفــتِ أعْذبَ نغـمةٍ عندكْ
وشَم الْهُيــامُ على يدي وعْدَكْ
فملَكْتِ كُلَّ جَــوارحي وحْدكْ
قـطـفَ الْفُــؤادُ لحُبّه وَردكْ
فسَكبْتِ في قَدَح الْهَوى شَهْـدَكْ
أَنْشدي في الْكَوْن شعري
و اقطَعي حَبْلَ السُّكوتِ
أَطْـلقـي حُبّاً أسيـراً
في خُــيوط الْعَنكبوتِ
و ابْعَـثي فَنّاً جمــيلاً
مات حتّى لا تَمــوتي
سَألَ الْفراشُ: ألِلْهَــوى عُنوانْ؟
فرسمْتِه مُتجــــانسَ الألوانْ
و جَعلْــتِ مِن يَده يدَ السُّلْوانْ
ليدُلَّ كُلَّ مُتيّمٍ ولهـــــانْ
و يُحيــلَ مُهْجتَهُ مَدى الأزْمانْ
عيْناً نُطلُّ بِِها على الأكْـــوانْ
قَبَّلتْ شمسُ الأصيـــلِ
وجْنةَ اللَّـيل الطّويــلِ
أشْعَلــــتْ في مُقْلتَيْكِ
كُلَّ أمْرٍ مُستحيــــلِ
علَّهــــا تُرضي فُؤاداً
لَيْس يرْضى بالْقليـــلِ
شفيق الشطيبي، 01/09/1998.



Recent Comments