خريفٌ و ربيع
خريفٌ و ربيع
مَرّتِ الأَزمـانُ في لَمْح الْبَصرْ حالُها كالشّمسِ ذابتْ في الْمطرْ أو كمَوجٍ هــادرٍ غطّى الْقمرْ ضاعتِ الأفراحُ في جَوْف الْخبرْ سالتِ الدّمْعاتُ في جفْن الْقَدَرْ ماتتِ الأَلْحانُ مِنْ حُزْن الْوَترْ... غادرَ الدِّيـوانَ شِعْرٌ مِنْ دُرَرْ ! ♫ ♫ ♫ مادتِ الأَفْنانُ في حُضْن الْجَمالْ صاغتِ الأَلْوانُ عُنْوانَ الْجِبـالْ حَيْثُ أشْبالٌ تَوارتْ في الضِّلالْ حَيْثُ آمـالٌ نَمَتْ تَبْغي الْهِلالْ باسِماً في أرْضهـا ثَغْرُ الْخَيالْ هٰذه دارٌ بِهـا حُسْنُ الْخِصالْ آيُ فَيْروزٍ تَبــاهى في كَمالْ. شفيق الشطيبي، 29/03/2006.



Comments