شَوْكٌ و رَيْحان
﴿شوْكٌ و رَيْحان...﴾
كنتُ طِفلاً، يَومَها، سَمْحَ الْمُحَيّا
أحمِلُ الدُّّنيـــا بِرفقٍ في يديّا
و نودِيَ للْهَوى... فَهَفا فؤادي
فَأذْبَلَ وَردَهُ عبَثُ الأَيادي
و أَحرقَ حُبَّهُ نَفَسُ النّوادي
و نثَّر فوْق لَوعتِهِ رمادي.
غِبْتِ عنّي في تَلافيفِ تَّمنّي
بعدما هيّجْتِ بُرْكــانَ فنّي...
يا دُموعَ السِّحر، سيلي فوْقَ خَدّي
يا عُيونَ الشِّعر، مَنْ لِلدّمْع بَعْدي؟
يكادُ الْهَـوى
يغتالُني في مَنـامي
و يَغْفو السّوى
في حُضنه في سلامِ
لا عليْكِ، إنّي صديقُ الظّلامِ
!سَهِّريني، و مِلْءَ جَفْنَيْك نامي...
شفيق الشطيبي،05/03/1997.



Comments